المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً

الحمد لله إن نعمة الهداية والتوبة من أعظم نعَم الله تعالى على المسلم ، وتغيير حاله للأحسن مما يقرِّبه إلى الله تعالى أكثر ، وفي العادة يُقبل التائب على الطاعة إقبالاً عظيماً يحاول فيها تعويض ما فاته من العمر الذي قضاه في المعصية والضلال .  وهذا الأمر طبيعي بالنسبة لكل صادق في توبته ، وقد ذكَره نبينا صلى الله عليه وسلم ، وبيَّن ما يحصل بعده من برود وفتور في الهمة ، وهذا أمر طبيعي أيضاً ، لكن الخطر على صاحب هذه التوبة أن يكون فتوره وبروده في تناقص مستمر إلى أن يرجع إلى حاله الأول ، ولذا كان من الواجب الانتباه إلى هذا الأمر ، وعلى التائب الطائع إذا فترت همته أن يقف عند الاعتدال والتوسط ، والتزام السنة ؛ ليحافظ على رأس ماله ، ويحسن الانطلاق مرة أخرى إلى الطاعة بقوة ونشاط ؛ لأن الانطلاق من التوسط خير من الانطلاق من الصفر .  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ ) . رو...

عن حذيفة

عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله  عليه وسلم - قال: «والذي  نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر  أو ليوشكن الله أن  يبعث  عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم» .  رواه الترمذي، وقال:  (حديث حسن) . ------------ في هذا الحديث: أنه إذا لم ينكر المنكر عم شؤمه  وبلاؤه بجور الولاة أو  تسليط الأعداء، أو غير ذلك.