المشاركات

إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً

الحمد لله إن نعمة الهداية والتوبة من أعظم نعَم الله تعالى على المسلم ، وتغيير حاله للأحسن مما يقرِّبه إلى الله تعالى أكثر ، وفي العادة يُقبل التائب على الطاعة إقبالاً عظيماً يحاول فيها تعويض ما فاته من العمر الذي قضاه في المعصية والضلال .  وهذا الأمر طبيعي بالنسبة لكل صادق في توبته ، وقد ذكَره نبينا صلى الله عليه وسلم ، وبيَّن ما يحصل بعده من برود وفتور في الهمة ، وهذا أمر طبيعي أيضاً ، لكن الخطر على صاحب هذه التوبة أن يكون فتوره وبروده في تناقص مستمر إلى أن يرجع إلى حاله الأول ، ولذا كان من الواجب الانتباه إلى هذا الأمر ، وعلى التائب الطائع إذا فترت همته أن يقف عند الاعتدال والتوسط ، والتزام السنة ؛ ليحافظ على رأس ماله ، ويحسن الانطلاق مرة أخرى إلى الطاعة بقوة ونشاط ؛ لأن الانطلاق من التوسط خير من الانطلاق من الصفر .  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ ) . رو...

عن حذيفة

عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله  عليه وسلم - قال: «والذي  نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر  أو ليوشكن الله أن  يبعث  عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم» .  رواه الترمذي، وقال:  (حديث حسن) . ------------ في هذا الحديث: أنه إذا لم ينكر المنكر عم شؤمه  وبلاؤه بجور الولاة أو  تسليط الأعداء، أو غير ذلك.

لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» . متفق عليه. ------------ قال الجوهري: الفرسن من البعير كالحافر من الدابة قال: وربما استعير في الشاة.في هذا الحديث: الحث عى صلة الجارة ولو بظلف شاة، وفي معناه الحديث الآخر: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك»

السكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة والتدبر

صورة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده». (رواه مسلم). فالسكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة والتدبر. أما واقعنا فهو تطبيق جزء من الحديث وهو التلاوة أما الدراسة والتدبر فهي - في نظر بعضنا - تؤخر الحفظ وتقلل من عدد الحروف المقروءة فلا داعي لها.

الاعجاز العلمي في التسبيح علي اصابع اليد

صورة
الاعجاز العلمي في التسبيح علي اصابع اليد التسبيح على أصابع اليدين تلقين لجميع أجهزة و خلايا الجسم التسبيح و التحميد و التكبير اكتشف علم الريفلكسولوجي Reflexology... أن كف اليدين بها نقاط متصلة بجميع أجهزة الجسم (القلب و الكلى و العينين و الكبد و المرارة و البنكرياس و المعدة............) و خلايا الجسم كما هو موضح بالرسم و لذلك جميع أجهزة و خلايا الجسم بالاضافة الى اليدين سوف تكون شاهدة على الذي يسبح باستخدام أصابع اليدين و سوف تستنطق بذلك يوم القيامة. و هذا يؤكد سبب توصية الرسول بالتسبيح باستخدام أصابع اليدين (الأنامل) حيث قال لنا رسول الله صل الله عليه وسلم: " عليكن بالتسبيح والتهليل ، والتقديس ، واعقدن بالأنامل ، فإنهن مسئولات مستنطقات ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة " . رواه الترمذي ، وأبو داود . مضافا لذلك التسبيح باستخدام اليدين يعمل مساج لجميع أجهزة و خلايا الجسم و بذلك يقوم بتنشيط الجسم و يساعد على التخلص من السموم.

خذ هذا الحديث واربطه بالذي بعده

خذ هذا الحديث واربطه بالذي بعده: - "وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ". من خطبة عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ التي رواها: ١- صحيح مسلم - ٢٩٦٧ ٢- صحيح ابن حبّان - ٧١٢١ ٣- المستدرك للحاكم - ٥١٣٩ - «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». صحيح مسلم - ٢٧٥٢ - قال تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا".(سورة النساء).

أي الصدقة أعظم أجرا؟

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان» . متفق عليه. ------------ «الحلقوم» : مجرى النفس. و «المريء» : مجرى الطعام والشراب.في هذا الحديث: فضل الصدقة في حال الصحة.وروى أبو داود وغيره عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمئة عند موته» .