مقدمة



يقول الله تعالى [ قل إن كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ]

يقول الإمام بن كثير رحمه الله تعالى : هذه الآيه حاكمة على كل من إدعى محبة الله وليس على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي 
في جميع أقواله و أفعاله و أحواله ثم قال [ ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ] 
أي : بتباعكم الرسول يحصل لكم هذا كله من بركة سفارته .
وقال بن القيم في مدارج السالكين : لما كثر المدعون للمحبة طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى .
# عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعة لا ينقص ذلك من أجرهم شيئآ ] رواه مسلم 
وقال أيضآ عليه الصلاة والسلام [ من سن في الإسلام سنة حسنه فله أجرها و أجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شي ] رواه مسلم 
قال النووي رحمه الله في شرحه : في الحث على الإبتداء بالخيرات وسن السنن المستحبات والتحذير من اختراع الإباطيل والمستقبحات
.

تعليقات