هل سألت نفسك يوما
هل سألت نفسك يوما
كم مرة غلى الدم في عروقك و أنت ترى تجرأ الجهلة على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ كم مرة بكيت حرقة و انت تسمع من يشتمه في وسائل الإعلام أو يمثل به في صور ليس لها أي قيمة فقدر نبينا في أعلى عليين و لكن.. يسوؤنا ذلك؟
كم مرة قلت في نفسك و بصوت عال "إلااااا رسول الله، فداك نفسي يا حبيبي يا محمد"؟؟ كم مرة قلت يجب ان أكون ممن يدافع عن نبينا الكريم عليه افضل الصلاة و أزكى السلام رغم ان الله تكفل بذلك و غني عنا؟؟
كم مرة عرفت سنة من سننه صلى الله عليه وسلم و لم تحرص على تطبيقها؟؟ هل أحسست يوما بقيمة ان تطبق سنة شريفة و تداوم عليها؟؟ هل استغربت عندما سمعت أن من الصحابة من يقلد النبي عليه الصلاة و السلام حتى في مشيته حتى يكون شبيها به لعظم حبه له.. فمااا بالك بالسنن القولية والفعلية؟؟
...زهل ترى في نفسك من يمكن أن يجيب إن
قالوا لك : فهل لك قدوة تمشي علــى آثارها من عالم أو قـــــاري.؟
..قلت : النبي محمد وصحابــــه بجهادهم سادوا على الأمصـــار
.أنا قدوتي ابن الوليد ومصعـــب***وابن الزبير وسائر الأنصــــار
قالوا : فدربك بالمكاره موحــشٌ فعلام تبغي العيش في الأخطــار.؟
.قلت :المكاره وصف درب جنانـنا أما النعيم فوصف درب النـــار
هل النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوتك فعلا؟؟ هل تمشي على آثاره؟؟ هل تحرص على سنته؟؟ هل انت كذلك؟؟؟؟ هل و هل و... هل ؟؟؟
قال ذو النون المصري : [ من علامة المحبة لله عز وجل ، متابعة حبيبه ~صلى الله عليه و سلم ~ في أخلاقه ، وأفعاله، وأوامره وسننه
قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله " عليه الصلاة والسلام"
· وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول ~صلى الله عليه و سلم ~ فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم
إن من المصائب التي نعاني منها في حياتنا ، أننا أصبحنا نعظم الدينار والدرهم أكثر من تعظيم السنة ، ولو قيل للناس من يطبق سنة من السنن يأخذ مبلغاً من المال ، لوجدت الناس يحرصون على تطبيق السنة في شؤون حياتهم كلها من أن يصبحوا إلى أن يمسوا لأنهم سوف يربحون من وراء كل سنة من السنن مبلغاً من المال ، وبماذا ينفعك المال عندما توضع في قبرك ويهال عليك التراب ، قال تعالى ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) [الأعلى:16-17] .
· والمقصود بهذه السنن : هي ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ، وهي " التي تتكرر في اليوم والليلة وباستطاعة كل واحد منا أن يقوم بها "
تعليقات
إرسال تعليق