‫بذرة خير‬‎








من منّا من لم تجرُفهُ نفسه أو الشيطان أو الهوى لفعل المعاصي؟ إذا ابتلاك الله بمعصية، فاحذر أن تكشفها لأحدٍ من الخلق حتى لا تكون من المجاهرين، وسارع فورا بالتوبة والإستغفار، لا تدري متى يحين الأجل، وأتبع السيئات بحسنات.


وإذا رأيت من أخيك المسلم معصية أو زلّة أو هفوة، فاستر عليه، يستر الله عليك يوم الحساب.


لا داعي للتشهير بذلك على رؤوس الخلائق.


من الحسنات التي ورد أنها تمحو الخطايا بنصٍ صريح:
- قال تعالى في سورة هود-١١٤:
"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ".



- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ».
(صحيح ابن حبان - ٣٣٠٩).
(سنن الترمذي - ٦٦٤).



- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ».
(صحيح مسلم - ٢٥١).
(صحيح ابن خزيمة - ٥).



المجاهرة بالمعاصي والمنكرات وعدم المبالاة بكشفها على رؤوس الخلائق في زمن الإنترنت والشبكات الإجتماعية، أمره خطير أشد الخطر، وإليك هذا الحديث:


عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ".
(صحيح البخاري - ٦٠٦٩).
(صحيح مسلم - ٢٩٩٠).



عنْ زيدٍ بن حارثة رضي الله عنه ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ ".
(سنن أبي داوود - ١٥١٧).
(سنن الترمذي - ٣٥٧٧).
(مستدرك الحاكم - ٦٨٣٠).



🌻دعوة 🌻 للبحث والتعلّم والتفقَه في الدين:
ما معنى: زلفا من الليل؟
ما معنى: تدفع ميتة السوء؟
ما معنى: كل أمتي معافى؟
ما معنى: إسباغ الوضوء على المكاره؟
image non affichée

تعليقات